ايات عن السرافيم في الكتاب المقدس

kumarhane kralı


بينما مر على البشرية آلاف من غير الأمناء قال عنهم المسيح: " هم سرّ اق ولصوص" ( يوحنا 8: 10) ، جاء الرب يسوع المسيح الذي برهن بحياة رائعة عن أنه بحق الشاهد الأمين، فمجّ د الله الآب، بل وكان بحياته الأمينة بركة وخلاصً ا للبشرية. 1- " حال كونه أمينً ا للذي أقامه" ( عبرانيين 3: 2) ؛ عمل المسيح كل شيء لمجد الآب الذي أرسله، حتى أنه قال: " طعامي أن أعمل مشيئة الذي ارسلني" ( يوحنا 34: 4). 2- كل أقواله أمانة، فلم يتكلم إلا بالحق، وجاء ليشهد للحق، فلاق به أن يسبق كلامه بالقول: " الحق الحق أقول لكم". 3- تطابق كلامه مع أفعاله: " جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلّ م به" ( أعمال 1: 1). لا ولن يتغير في أمانته: " إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينً ا لن يقدر أن ينكر نفسه" ( 2تيموثاوس 13: 2). وإذ عاش المسيح أمينً ا، استطاع أن يتمم المهمة بنجاح؛ أعني مجد الآب وخلاص الإنسان، فقال للآب: " العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته" ( يوحنا 4: 17). أشجعك، قارئي العزيز، أن تثق في شخص المسيح الأمين، بل وتتمثّ ل به، فكما سلك ذاك ينبغي أن نسلك نحن أيضً ا. يشدد كامل الكتاب المقدس على قداسة يهوه. ‏ وعلى غرار اشعيا، ‏ نشعر بالاطمئنان حين نعرف انه بإمكاننا نحن ايضا ان نكون اطهارا في عيني الهنا القدوس يهوه. Search only for ايات عن السرافيم في الكتاب المقدس.

  • تحميل كتاب نشأة الفكر الفلسفي الجزء الثالث

  • حل درس ان واخواتها للصف الخامس كتاب النشاط الفصل الثالث

  • ترتيب معرض الكتاب

  • حل اسئلة كتاب التربية الاسلامية للصف الخامس الفصل الثاني

  • تحميل كتاب اكتشف شغفك pdf


  • Video:ايات المقدس الكتاب

    ايات السرافيم الكتاب


    فملعون من يعمل عمل الرب برخاء؛ أي بتهاون. وما أروع شهادة الله عن موسى الخادم قائلاً : " وأما عبدي موسى. هو أمين في كل بيتي" ( عدد 7: 12). الأمانة لله حتى الموت: يشجع الرب مؤمني كنيسة سميرنا المضطهدين بالقول: " كن أمينً ا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة" ( رؤيا 10: 2). أوَ لم يظل استفانوس " أمينً ا" في شهادته للرب حتى رجمه الأشرار وهو يقول: " أيها الرب يسوع اقبل روحي" ( أعمال 59: 7). فيما أوكلني الله عليه: أعطى الله لكل منا بعض الإمكانيات والوزنات، وهي " أمانة" أوكلني الرب وإياك عليها لنستثمرها لمجده. وسيأتي يوم ويقدم كل منا حسابً ا عن كل هذه! " ثم يُ سأل في الوكلاء لكي يوجد الإنسان أمينً ا" ( 1كورنثوس 2: 4). أحبائي، هل نحن أمناء مع الله في ولائنا له، وأيضً ا في ما أوكلنا عليه؟! " لأن ليس أحد منا يعيش لذاته ولا أحد يموت لذاته. فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن" ( رومية 7: 14). وهذه هي الأمانة بعينها. ثانيً ا: الحياة السرية الداخلية إن أحد أروع ألقاب إلهنا هو: " الأمين" ، " فهو أمين.









    ]